(نظر جالينوس الى رجل عليه ثياب فاخرة يتكلم بكلام فيلحن في كلامه فقال له : اما ان تتكلم بكلام يشبه لباسك او تلبس لباساً يشبه كلامك)..اما لماذا اتحدى فأنا اعشق التحدي دائما ولاكن من اقصد يا ترى!! هو نكره لا يعرفه احد بسهوله ومن اجل ذلك سأساعدكم على معرفته وعلى (حك) رأسكم , بدلا منكم لعل وعسى ان تعرفوه
هو والعهده على (الراعي) .. عفوا اقصد الراوي يعمل سكرتير مكتب تعرفون عشان العادات الاجتماعيه عندنا, ولا المفروض يحطون (...) نرجع للسكرتير صاحب صاحبنا هو يعمل احياناً (عزبنجي) لا يخفاكم احيانا العزبنجي يستأذن من المعزب , عنده موعد او شغل يبي يخلصه لازم يوكل واحد بداله يقوم بصب ( المظاريف)..!! أسف هل قلت مظاريف لا .. لا.. اقصد (الأباريق) حقت الشاي للضيوف ويقوم بعمل أجود أنواع العود الكمودي طبعاً لكي يبخرهم واحد واحد ويقدم احلي بخور ويبيض الوجه,
وإلا لن يقضي العطله القصيره حقت المدارس القادمه بضواحي لندن او باريس وان كان عليهم ثلوج هالايام بس عاد . احسن من قعدة البيت وبعدين كلها اسبوع هالعطله وراجعين.
طيب واحد غبي يقول: وشفيك يا ثامر خلك دغري ياخي وعلمنا باسمه (أنجز) واخلص علينا ترى ماحنا فاضيين نبي نعرفه.
هو ترى على فكره شاعر والحقيقه انه ماهو (شـاعر بحاجه) كل مافيه أحقاد وتصفية حسابات وبعيد كل البعد عن المشاعر الانسانيه يهوى الاصطياد بالماء العكر لأن (الطحالب) لا تتجمع إلا في الماء العكرحقت (السيول).
وعلى فكره ايضا هو مطرود من المجلات الشعبيه بعد ان عروا شاعريته المزيفه وقصائده التي يلطشها من هنا وهناك , ولمعرفته التامه بأن (الشعير) أو (الشعر) ماتفرق كثير, لا يؤكل عيش فاتجه للرياضة لعل وعسى, وابشركم ترى الرجال اموره زينه وعنده فله على ثلاث شوارع (ماهو بسيط) وسيارة جيب لكزس اخر موديل والتذاكر صالحة لمدة سنه لا وبعد تذاكر خارجيه.
في النهايه للي ماعرفه عسى عمرك ما عرفته ولاكن أقول: لهؤلاء المرضى
كفو عن هذا!! فألى متى وانتم تشتمون وتكذبون أمن اجل العيش والمال تفعلون, لماذا السب لماذا؟ انها سياسه جبانه لا يتبعها الى الجبان وللمعلومية اسهل شي يستطيع عمله الانسان بدون اي مجهود هو أن يشتم ويطلق لسانه وقلمه ويدخل في ذمم الخلق لاكن لا اقول الا كما قال المثل الروسي: (عندما يتكلم المال يصمت الصدق).
(إلى شخص ما)
كلك على بعضك حفنة تراب !!
ذريتها بوجه الرياح .. وتلاشت